السيد حامد النقوي

381

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

باب بودن مدينهء علم حاصل شده شرفيست كه هر شرف از آن پست مىگردد و هر كس از سلف و خلف براى تعظيم آن سر خود را به زير مىآورد چنانچه در روضهء نديه بعد كلام سابق گفته و إذا عرفت هذا عرفت انه قد خص اللَّه الوصيّ عليه السّلام بهذه الفضيلة العجيبة و نوّه شانه إذ جعله باب اشرف ما فى الكون و هو العلم و ان منه يستمد ذلك من اراده ثم انه باب لاشرف العلوم و هى العلوم النبويّة ثم لا جمع خلق اللَّه علما و هو سيد رسله صلعم و انّ هذا الشرف يتضاءل عنه كل شرف و يطأطئ راسه تعظيما له كل من سلف و خلف دوازدهم آنكه باب مدينه حافظ جميع ما فى المدينه مىباشد بخلاف محراب كه تعلقى بحفظ ما فى المدينه ندارد پس به حمد اللَّه ثابت گرديد كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام بنص حديث انا مدينة العلم و على بابها حافظ جمله علوم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مىباشد و اگر بفرض غير واقع ابو بكر محراب مدينهء علم بوده هم باشد حافظ جميع علوم آن جناب نخواهد بود و در نهايت اتضاحست كه حافظ جميع علوم آن جناب بلا شبهه و ارتياب اعلمست از كسى كه حافظ جميع علوم آن جناب نباشد پس ظاهر شد كه جملهء موضوعهء محرابيه على فرض ثبوتها نيز مفيد مدعاى ابن حجر نيست فليته درى ما فى كلامه من الزيغ و الانحراف و لم يحم حول حمى الجور و الاعتساف و به حمد اللَّه تعالى دلالت حديث مدينة العلم بر حفظ جناب امير المؤمنين عليه السّلام علوم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم را نيز باعتراف علماى اهل سنت ثابت ست سابقا دانستى كه علامهء ابن طلحه در مطالب السئول در بيان معانى حديث انا مدينة العلم و حديث انا دار الحكمة گفته و فى قول النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ذلك اشارة الى كون على عليه السّلام نازلا من العلم و الحكمة منزلة الباب من المدينة و الباب من الدار لكون الباب حافظا لما هو داخل المدينة و داخل الدار من تطرق الضياع و اعتداء يد الذهاب عليه و كان معنى الحديث ان عليّا عليه السّلام حافظ العلم و الحكمة فلا يتطرق إليهما ضياع و لا يخشى عليهما ذهاب فوصف عليّا بانه حافظ العلم و الحكمة و يكفى عليّا عليه السّلام علوا فى مقام العلم و الفضيلة ان جعله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم حافظا للعلم و الحكمة سيزدهم آنكه باب مدينه را عثور و اطلاع بر جميع ما يدخل فى المدينه لازمست بخلاف محراب كه وقوف و آگاهى آن از جميع ما يدخل فى المدينه هرگز لازم نيست كما لا يخفى على من له حظ من البصر و البصيرة و چون ذات قدسى سمات جناب